الحكم؟
فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني، فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما أحسن هذا فما لك من الولد؟ قال شريح، ومسلم، وعبد الله. قال: فما أكبرهم؟ قلت: شريح. قال: فأنت أبو شريح». «صحيح رواه أبو داود» .
(برة، خليفة الله، وكيل الله، وغيرها) .
نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يسمى برة، وقال:
«لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم» . «صحيح رواه أبو داود» .
الصواب: (التسمي بالأسماء المشروعة) :
(كزينب، أسماء، عبد الله، عبد الرحمن، وغيرها) .
وكذا (جويرية) بنت الحارث الخزاعية كان اسمها (برة) فغيره إلى (جويرية) كما في صحيح مسلم وغيره.
وكذا لا يصح التسمي بـ (وكيل الله) أو (خليفة الله) لأن الوكيل من يتصرف عن موكله بطريقة النيابة، والله عز وجل لا نائب له ولا يخلفه أحد؛ بل هو الذي يخلف عبده.
قال - صلى الله عليه وسلم: «اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في