فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 92

أجدى وأولى من حيث أنه قسم برأسه، وهو شرع الله الحكيم».

انظر كتاب: «نظرات في كتاب اشتراكية الإسلام صفحة 7» .

يقول (محمد بن جميل زينو) إن الشيخ محمد الحامد عليه مؤاخذات خطيرة في كتابه: (ردود على أباطيل) مرت قبل ذلك في نفس الكتاب.

وأما السباعي فله أخطاء أخرى فهو يقول:

يحق لغير المسلم أن يتولى أعلى مقعد في الدولة!!!

«انظر مجلة الحضارة الإسلامية التي نشرت هذا الكلام عنه» .

وهذا خطأ كبير لأن غير المسلم يشمل الكافر، والمجوسي، واليهودي، والنصراني، وغيرهم، فهل يحق لهؤلاء أن يكونوا ولاة على المسلمين ورؤساء يحكمونهم؟

الله تعالى يقول:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا} [النساء: 144] .

وأما الديمقراطية فهي حكم الشعب بالشعب للشعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت