أجدى وأولى من حيث أنه قسم برأسه، وهو شرع الله الحكيم».
انظر كتاب: «نظرات في كتاب اشتراكية الإسلام صفحة 7» .
يقول (محمد بن جميل زينو) إن الشيخ محمد الحامد عليه مؤاخذات خطيرة في كتابه: (ردود على أباطيل) مرت قبل ذلك في نفس الكتاب.
وأما السباعي فله أخطاء أخرى فهو يقول:
يحق لغير المسلم أن يتولى أعلى مقعد في الدولة!!!
«انظر مجلة الحضارة الإسلامية التي نشرت هذا الكلام عنه» .
وهذا خطأ كبير لأن غير المسلم يشمل الكافر، والمجوسي، واليهودي، والنصراني، وغيرهم، فهل يحق لهؤلاء أن يكونوا ولاة على المسلمين ورؤساء يحكمونهم؟
الله تعالى يقول:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا} [النساء: 144] .
وأما الديمقراطية فهي حكم الشعب بالشعب للشعب