الشريعة المطهرة.
وممن انخدع بالفلسفة حتى جرته إلى الكفر والإلحاد في نهاية المطاف ابن سيناء، والفارابي، وابن عربي حيث قال ابن سيناء: أنا وأبي من أهل دعوة الحاكم، فكلانا من القرامطة (الباطنية) الذين لا يؤمنون بمبدأ ولا معاد ولا رب ولا خالق ولا رسول مبعوث. «اهـ من كلام ابن القيم رحمه الله من كتاب إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان 2/ 262» .
ومن الخطأ تسمية بعض المدارس والمستشفيات باسمه.
-وأما الفارابي فكان متابعًا للفكر الإغريقي، وكان يؤمن بالدين اليوناني القديم، وفر مع مجموعة معه إلى فارس من مدينة (جند يسابور) بعد تنصير الملوك، وأنشأوا مدينة فاصلة - بزعمهم - احتذاها نظريًا (الفارابي) وطبقها عمليًا (حمدان قرمط) الصابئ الحراني ونفذها أناس في مدينة (هجر) ، وهم الذين سرقوا الحجر الأسود، وانتهكوا حرمة المسلمين وقتلوا الحجيج.
-وأما ابن عربي، فقد تأثر بالفلسفة الأفلاطونية المحدثة، بالعناصر التي أدخلها (إخوان الصفا) من إغريقية ونصرانية، وفارسية الأصل. حتى قال بوحدة