حتى نخرج جميع المعبودات الباطلة، والدليل قول الله تعالى:
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ} [الحج: 62] .
فالمعبود، المدعو بحق هو الله وحده، وكل من دعا غير الله حتى ولو كان المدعو نبيًّا، أو وليًّا مقربًا؛ فعمله باطل، لأن الدعاء هو العبادة. كما قال - صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة» . «صحيح رواه أحمد» .
وصرف العبادة لغير الله تعالى من الشرك الأكبر الذي يحبط العمل، لقوله تعالى:
{وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ} [يونس: 106] .
[الظالمين: المشركين] .
وقال تعالى: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأنعام: 88] .