الصفحة 15 من 52

آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ] ثم قال - صلى الله عليه وسلم: «ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد فذهب النبي - صلى الله عليه وسلم - ليخرج فذكرته فقال - صلى الله عليه وسلم: الحمد لله رب العالمين: هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته» رواه البخاري.

ج) ذكره للأحاديث الموافقة للآية تأكيدًا: (مثال) قال تعالى: [قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ* وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ] {النور:30 - 31} . فهاتان الآيتان زجرتا النظر إلى مالا يحل وقد جاء موضحًا في أحاديث كثيرة فمنها: ما جاء في الصحيحين عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال ما رأيت شيئًا أشبه باللّمم مما قال أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة له، فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدّق ذلك كله ويكذبه» . إذًا الحديث آكد على ما جاء به القرآن الكريم حول مسألة غض البصر والزجر عن النظر الحرام فهذا الحديث موافق لما جاء في القرآن الكريم.

د) زيادة البيان بالحديث: اعتمد الشيخ الشنقيطي رحمه الله في تفسيره على السنة في بيان أحكام زائدة عن الذي جاء في الآية لأن السنة إما تبيّن ما في القرآن بالتفصيل أو تتعرض لأحكام لم يرد فيها نص قرآني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت