الصفحة 21 من 52

-الطريق الثالث: أخرج ابن جرير عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:» أحذروا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله وينطق بتوفيق الله».

-الطريق الرابع: أخرج الحكيم الترمذي والبزَّار وابن السني وأبو نعيم عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن لله عبادًا يعرفون الناس بالتوسم» .

ج) التخريج والحكم على الحديث: وذلك لدلالة وبيان موضع الحديث من مصادره الأصلية التي أخرج منها بالسند كاملًا مع بيان مرتبة الحديث عند الحاجة ولا يبين مرتبة الحديث إذا كان في الصحيحين أو أحدهما (مثال) قال تعالى: [إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ المَيْتَةَ وَالدَّمَ] {البقرة:173} . فذكر الشيخ الشنقيطي رحمه الله في هذه الآية حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما سُئل عن ماء البحر فقال: «هو الطهور ماؤه الحل ميتته» . بعد ذلك خرَّج الحديث فقال رحمه الله: (أخرجه مالك وأصحاب السنن والإمام أحمد والبيهقي والدارقطني والحاكم في المستدرك وابن الجارود في المنتقى وابن أبي شيبة وصححه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والبخاري) .

د) الاستدلال بالحديث الضعيف: اعتمد الشيخ الشنقيطي رحمه الله في استدلاله على السنة الصحيحة وربما يذكر أحيانًا أحاديث ضعيفة ولكن ضعفها خفيف قابل للانجبار والتصحيح والتقوية وأحيانًا يذكر الحديث الضعيف ولكن ليبين حالته ليس ليستدل به. (مثال) قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت