تطرق إلى التفسير والحديث من أساطير قديمة منسوبة في أصل روايتها إلى مصدر يهودي أو نصراني أو غيرهما وقال الشيخ الشنقيطي رحمه الله: من المعلوم أن ما يروى عن بني إسرائيل من أخبار معروفة بالإسرائيليات لها ثلاث حالات وهي:
أ) ما يجب تصديقه وهي ما دل الكتاب والسنة الثابتة على صدقه.
ب) ما يجب تكذيبه وهي ما دل الكتاب والسنة الثابتة على تكذيبه.
ج) ما لا يجوز التكذيب ولا التصديق وهي ما لم يثبت في الكتاب والسنة الثابتة صدقه ولا كذبه.
-منهج الشيخ الشنقيطي رحمه الله في تفسيره مع الإسرائيليات:
عدم اعتماده عليها بل يذكرها في الغالب لينبه عليها ويبطل ما فيها من أكاذيب وأباطيل وغالبًا ما يتعرض للإسرائيليات الواردة في تفسير آيات العقائد والقصص والأخبار وأثناء روايته لها يذكرها بروايتها كاملة وتارة يقتصر على طرفها أو ما يشير إليها ثم ينقدها جملة وتفصيلًا. ويعتمد في نقدها غالبًا على ما قاله أهل العلم خاصة الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره. (مثال) قال تعالى: [وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ آَيَاتِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ] {الحج:52} . حذَّر