فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 79

2 - {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} فاطر 34

3 - {ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ} الشورى 23

الغفور:

هو الذي يكثر من المغفرة والستر على عباده , وهذا الاسم ينبئ عن مبالغة ناشئة بالإضافة إلى مغفرة متكررة مرة بعد أخرى فهو غفور بمعنى أنه تام الغفران حتى يبلغ أقصى درجات المغفرة , والتخلق بهذا الاسم يستدعي مداومة الاستغفار و مسامحة العباد فيما يرتكبونه.

الودود:

هو المحب لعباده المؤمنين أو المحبوب لهم , وهو الراضي عنهم والمادح لهم بأعمالهم وهو الذي يودد عباده إلى خلقه وهو الكثير الإحسان لمن وده بالطاعة وهذا الود يختص المؤمنين لأنهم أصفياء الله تعالى بالإضافة إلى ما يصيبهم من رحمته تعالى , والودود هو المتحبب إلى أوليائه بمعرفته وإلى المذنبين بعفوه ورحمته وإلى العوام برزقه وكفايته , وهذا الود من الودود لا يزداد بالوفاء ولا ينتقص بالجفاء.

الآيات:

1 - {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ} البروج 14

* العفو وهو اسم من أسماء الله الحسنى وهو المتجاوز عن الذنب , وأصله المحو والطمس وهو من أبنية المبالغة يقال عفا يعفو عفوا فهو عاف وعفو. وفي حديث الزكاة (قد عفوت عن الخيل والرقيق فأدوا زكاة أموالكم) أي تركت لكم أخذ زكاتها وتجاوزت عنه ومنه قولهم عفت الريح الأثر إذا طمسته ومحته. ومنه حديث أم سلمة قالت لعثمان: لا تعف سبيلا كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت