هو المحب لعباده المؤمنين أو المحبوب لهم , وهو الراضي عنهم والمادح لهم بأعمالهم وهو الذي يودد عباده إلى خلقه وهو الكثير الإحسان لمن وده بالطاعة وهذا الود يختص المؤمنين لأنهم أصفياء الله تعالى بالإضافة إلى ما يصيبهم من رحمته تعالى , والودود هو المتحبب إلى أوليائه بمعرفته وإلى المذنبين بعفوه ورحمته وإلى العوام برزقه وكفايته , وهذا الود من الودود لا يزداد بالوفاء ولا ينتقص بالجفاء.
الآيات:
1 - {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} هود 90
العزيز:
هو الممتنع عن الإدراك المرتفع عن أوصاف المخلوقات وهو الذي جلت مكانته فلا يذل وبُعد
عن الأفهام فلا يدرك واستغنى بذاته فلا يحتاج إلى غيره وهو العزيز الذي ينعدم وجود مثله وتشتد الحاجة إليه ويصعب الوصول إليه هو الغالب الذي لا يغلب، والمنيع الذي لا يوصل إليه , وهو الذي لا يدركه طالبوه ولا يعجزه هاربوه.
الحكيم:
هو الذي له كمال العلم و إحسان الفعل وإتقانه وهو الذي يعلم أجل الأشياء بأجل العلوم وعلمه أزلي دائم لا يتصور زواله ولا يتطرق إليه خفاء ولا شبهة فهو الحكيم الحق , وهو الذي يكون مصيبًا في التقدير , ومحسنًا في التدبير وليس له أغراض ولا على فعله اعتراض.
الآيات:
1 - {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} البقرة 129
2 - {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} آل عمران 6