فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 79

العلي:

هو البالغ في علو الرتبة بلا نهاية فما من شيء إلا وهو منحط عنه سبحانه وتعالى وهو المتعالي

عن الأنداد والأضداد وهو الذي لا رتبة فوق رتبته وجميع المراتب منحطة عنه سبحانه وتعالى, وهو الذي علا عن الدرك ذاته وكبر عن التصور صفاته, وهو الذي تاهت الألباب في جلاله وعجزت العقول عن وصف كماله.

الحكيم:

هو الذي له كمال العلم و إحسان الفعل وإتقانه وهو الذي يعلم أجل الأشياء بأجل العلوم وعلمه أزلي دائم لا يتصور زواله ولا يتطرق إليه خفاء ولا شبهة فهو الحكيم الحق , وهو الذي يكون مصيبًا في التقدير , ومحسنًا في التدبير وليس له أغراض ولا على فعله اعتراض.

الآيات:

1 -وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا

يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ الشورى 51

2 - {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ} الزخرف 4

* اللطيف صفة من صفات الله واسم من أسمائه وفي التنزيل العزيز (الله لطيف بعباده) وفيه (وهو اللطيف الخبير) ومعناه الرفيق بعباده قال أبو عمرو اللطيف الذي يوصل إليك أربك في رفق و اللطف من الله تعالى التوفيق والعصمة. وقال ابن الأثير في تفسيره اللطيف هو الذي اجتمع له الرفق في الفعل والعلم بدقائق المصالح وإيصالها إلى من قدرها له من خلقه يقال لطف به وله بالفتح يلطف لطفا إذا رفق به فأما لطف بالضم يلطف فمعناه صغر ودق ابن الأعرابي لطف فلان لفلان يلطف إذا رفق لطفا ويقال لطف الله أي أوصل إليك ما تحب برفق في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت