الحي ... القيوم
الحي:
وهو الموصوف بالحياة الدائمة التي لا يعتريها شيء من الآفات وله البقاء المطلق وهو غير مسبوق بعدم وهو الفعال الدرّاك الذي لا يموت أبدًا ولا يجوز عليه الفناء ولا العدم.
القيوم:
هو القائم بنفسه الذي لا يفتقر في قيامه بنفسه إلى غيره وهو المقيم لغيره لأنه القائم والقيم والقيّام والقيوم.
الآيات:
1 - {اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} البقرة 255
2 - {اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} آل عمران 2
الحليم ... الغفور
الحليم:
هو الذي لا يستفزه غضب ولا يحمله على استعجال العقوبة بمعنى أنه هو الذي يسامح الجاني مع استحقاقه العقوبة والمؤاخذة بالذنب وهو الذي يشاهد معصية العصاة ويرى مخالفة الأمر ثم لا يستفزه غضب ولا يعتريه غيظ ولا يحمله شيء على المسارعة إلى الانتقام مع غاية الاقتدار (ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة) . والحليم من كان