صفاحًا عن الذنوب ستارًا للعيوب , وهو الذي غفر بعد ما ستر وهو الذي يحفظ الود ويحسن العهد وينجز الوعد ويسبل ستر عفوه على المذنبين.
الغفور:
هو الذي يكثر من المغفرة والستر على عباده , وهذا الاسم ينبئ عن مبالغة ناشئة بالإضافة إلى مغفرة متكررة مرة بعد أخرى فهو غفور بمعنى أنه تام الغفران حتى يبلغ أقصى درجات المغفرة , والتخلق بهذا الاسم يستدعي مداومة الاستغفار و مسامحة العباد فيما يرتكبونه.
الآيات:
1 - {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} الإسراء 44
2 - {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} فاطر 41
الخلاق ... العليم
الخلاق:
هو موجد الكائنات على اختلافها وتنوعها من العدم وهو الذي يخلق الخلق بريئًا من التنافر
المخل للنظام وهو الذي بدأ الخلق بلا مشير وأوجدها بلا وزير وهو الذي ليس لذاته تأليف ولا عليه في قوله تكليف وهو الذي أظهر الموجودات بقدرته وقدر كل واحد منها بمقدار معين بإرادته وهو الذي خلق الخلق بلا سبب وعلة إلا لعبادته سبحانه وأنشأها من غير جلب نفع ولا دفع مضرة.
العليم:
هو المحيط علمًا لكل شيء ظاهره وباطنه دقيقه وجليله أوله وآخره فاتحته وعاقبته وهو العالم