الشاكر:
هو الذي يعطي الكثير على العمل القليل وهو كثير الثناء على عبده بذكر طاعته وهو الذي
يشكر اليسير من الطاعة، ويعطي عليه الكثير من المثوبة والأجر , ويعطي بالعمل في أيام معدودة -التي هي عمر العبد-نعمًا في الآخرة غير معدودة , ومن يجازي الحسنة بأضعافها يقال إنه شكر تلك الحسنة ومن أثنى على المحسن يقال إنه شكره , وهو الذي إذا نول أجزل له , وإذا أطيع بالقليل قبل.
العليم:
هو المحيط علمًا لكل شيء ظاهره وباطنه دقيقه وجليله أوله وآخره فاتحته وعاقبته وهو العالم والكاشف بكل شيء , وهو الذي لا تخفى عليه خافية , ولا يعزب عن علمه قاصية ولا دانية ومن عرف أن الله عليم بحاله صبر على بليته وشكر على عطيته , واعتذر عن قبح خطيئته.
الآيات:
1 - {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} البقرة 158
1 - {مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا} النساء 147
* الشكور من صفات الله جل اسمه معناه أنه يزكو عنده القليل من أعمال العباد فيضاعف لهم الجزاء و شكره لعباده مغفرته لهم. و الشكور من أبنية المبالغة وأما الشكور من عباد الله فهو الذي يجتهد في شكر ربه بطاعته وأدائه ما وطف عليه من عبادته. وقال الله تعالى