3 - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} الشعراء 104
4 - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} الشعراء 122
5 - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} الشعراء 140
6 - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} الشعراء 159
7 - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} الشعراء 175
8 - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} الشعراء 191
9 - {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ} الشعراء 217
10 - {بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} الروم 5
11 - {ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} السجدة 6
12 - {تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ} يس 5
13 - {إِلَّا مَن رَّحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} الدخان 42
العزيز:
هو الممتنع عن الإدراك, المرتفع عن أوصاف المخلوقات وهو الذي جلت مكانته فلا يذل وبُعد
عن الأفهام فلا يدرك واستغنى بذاته فلا يحتاج إلى غيره وهو العزيز الذي ينعدم وجود مثله وتشتد الحاجة إليه ويصعب الوصول إليه هو الغالب الذي لا يغلب، والمنيع الذي لا يوصل إليه , وهو الذي لا يدركه طالبوه ولا يعجزه هاربوه.
الحميد:
هو المحمود المستحق لكل ثناء , لأنه الموصوف بكل كمال , المولى لكل نوال ,وهو الحميد بحمده لنفسه أزلًا وبحمد عباده له أبدًا, وهو الحميد الذي يوفقك للخيرات ويحمدك عليها ويمحو عنك السيئات ولا يخجلك بذكرها.