فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 79

الولي:

هو المحب الناصر المتولي أمر خلقه المختصين بإحسانه بنصرهم فهو الذي يعلي شأنهم ويحفظهم ويصونهم وهو الذي أحب أولياؤه بلا علة ولا يردهم بارتكاب ذلة وهو الذي تولى النفوس فأدبها والقلوب فهذبها وهو الذي بالإحسان مليّ وبتصديق الوعد وفيّ.

الحميد:

هو المحمود المستحق لكل ثناء , لأنه الموصوف بكل كمال , المولى لكل نوال ,وهو الحميد بحمده لنفسه أزلًا وبحمد عباده له أبدًا, وهو الحميد الذي يوفقك للخيرات ويحمدك عليها ويمحو عنك السيئات ولا يخجلك بذكرها.

الآيات:

1 - {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ} الشورى 28

البر ... الرحيم

البر:

هو المحسن العظيم الذي يوصل الخير لمن يريد برفق ولطف , وهو الذي منَّ على عباده بفضله وتوفيقه والذي منَّ على السائلين بحسن عطائه وعلى العابدين بجميل جزائه وهو الذي لا يقطع الإحسان بسبب العصيان.

الرحيم:

خاص في رحمته لعباده المؤمنين، بأن هداهم إلى الإيمان، وأنه يثيبهم الثواب الدائم الذي لا ينقطع في الآخرة , وهو الذي يغيث المساكين ويرأف بعباده أجمعين طائعهم وعاصيهم, وهو الذي إن لم يُسأل غضب وهو الذي ينير القلوب برحمته.

الآيات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت