1 - {وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ} فاطر 31
2 - {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ} الشورى 27
*من أسمائه سبحانه وتعالى الواسع و هو الذي وسع رزقه جميع خلقه و وسعت رحمته كل شيء وغناه كل فقر. وقال ابن الأنباري الواسع من أسماء الله الكثير العطاء الذي يسع لما يسأل قال وهذا قول أبي عبيدة. ويقال الواسع المحيط بكل شيء من قوله (وسع كل شيء علما) . وقال أبو إسحق في قوله تعالى (فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم) يقول أينما تولوا فاقصدوا وجه الله تيممكم القبلة إن الله واسع عليم يدل على أنه توسعة على الناس في شيء رخص لهم قال الأزهري أراد التحري عند إشكال القبلة والسعة نقيض الضيق. وقوله تعالى (للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة) قال الزجاج إنما ذكرت سعة الأرض هاهنا لمن كان مع من يعبد الأصنام فأمر بالهجرة عن البلد الذي يكره فيه على عبادتها كما قال تعالى (ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها) . وقوله تعالى (والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون) أراد جعلنا بينها وبين الأرض سعة جعل أوسع بمعنى وسع. وقيل أوسع الرجل صار ذا سعة وغنى. وقوله (وإنا لموسعون) أي أغنياء قادرون. ويقال أوسع الله عليك أي أغناك ورجل موسع وهو المليء و توسعوا في المجلس أي تفسحوا و السعة الغنى والرفاهية على المثل و وسع عليه يسع سعة و وسع كلاهما رفهه وأغناه وفي النوادر اللهم سع عليه أي وسع عليه ورجل موسع عليه الدنيا متسع له فيها و أوسعه الشيء جعله يسعه.
* قال امرؤ القيس:
فتوسع أهلها أقطا وسمنا ... وحسبك من غنى شبع وري