فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 79

حاجة إلا إلى الله تعالى سمي غنيًا ولو لم تبق له أصل الحاجة.

الكريم:

وهو كثير العطاء والإحسان من غير طلب ولا سؤال أو منة , وهو الذي إذا قدر عفا وإذا وعد وفى وإذا أعطى أجزل و زاد على منتهى الرجا ولا يبالي كم أعطى ولمن أعطى ولا يضيع من لاذ به والتجأ ولا يؤيس العصاة من قبول توبتهم , ولا يضيع من توسل إليه ولا يترك من التجأ إليه وهو الذي إذا أبصر خللًا جبره وما أظهره وإذا أولى فضلًا أجزله ثم ستره.

الآيات:

1 - {قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} النمل 40

التواب ... الرحيم الحكيم

التواب:

هو الذي يسهل أسباب التوبة لعباده مرة بعد أخرى بما يظهر لهم من آياته ويسوق إليهم من

بيناته ويطلعهم عليه من تخويفاته وتحذيراته حتى إذا استشعروا الخوف فرجعوا إلى التوبة فيرجع إليهم بالقبول. وهو الذي يقابل الدعاء بالعطاء والاعتذار بالاغتفار والإنابة بالإجابة والتوبة بغفران الحوبة.

الرحيم:

خاص في رحمته لعباده المؤمنين، بأن هداهم إلى الإيمان، وأنه يثيبهم الثواب الدائم الذي لا ينقطع في الآخرة , وهو الذي يغيث المساكين ويرأف بعباده أجمعين طائعهم وعاصيهم, وهو الذي إن لم يُسأل غضب وهو الذي ينير القلوب برحمته.

الآيات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت