1 - {وَللّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللّهَ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا} النساء 131
الغني:
هو المستغني بذاته وأسمائه وصفاته عن كل ما عداه , والمفتقر إليه كل ما سواه وهو الذي لا تعلق له بغيره لا في ذاته ولا صفاته بل يكون منزهًا عن العلاقة مع الأغيار, ومن لم تبق له حاجة إلا إلى الله تعالى سمي غنيًا ولو لم تبق له أصل الحاجة.
الحليم:
هو الذي لا يستفزه غضب ولا يحمله على استعجال العقوبة بمعنى أنه هو الذي يسامح الجاني مع استحقاقه العقوبة والمؤاخذة بالذنب وهو الذي يشاهد معصية العصاة ويرى مخالفة الأمر ثم لا يستفزه غضب ولا يعتريه غيظ ولا يحمله شيء على المسارعة إلى الانتقام مع غاية الاقتدار (ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة) . والحليم من كان صفاحًا عن الذنوب ستارًا للعيوب , وهو الذي غفر بعد ما ستر وهو الذي يحفظ الود ويحسن العهد وينجز الوعد ويسبل ستر عفوه على المذنبين.
الآيات:
1 - {قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ} البقرة 263
الغني:
هو المستغني بذاته وأسمائه وصفاته عن كل ما عداه , والمفتقر إليه كل ما سواه وهو الذي لا
تعلق له بغيره لا في ذاته ولا صفاته بل يكون منزهًا عن العلاقة مع الأغيار, ومن لم تبق له