فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 79

1 - {أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ} ص 9

العزيز:

هو الممتنع عن الإدراك المرتفع عن أوصاف المخلوقات وهو الذي جلت مكانته فلا يذل وبُعد عن الأفهام فلا يدرك واستغنى بذاته فلا يحتاج إلى غيره وهو العزيز الذي ينعدم وجود مثله وتشتد الحاجة إليه ويصعب الوصول إليه هو الغالب الذي لا يغلب، والمنيع الذي لا يوصل إليه , وهو الذي لا يدركه طالبوه ولا يعجزه هاربوه.

المقتدر:

هو الذي يقدر على إصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره فضلًا منه و إحسانًا وهو

المتمكن من الفعل بلا معالجة ولا واسطة فلا يلحقه عجز فيما يريد إنفاذه وهو المهيمن على

كل شيء, وهو الذي إن شاء فعل وإن لم شاء لم يفعل وهو الذي يوجد كل موجود ويستغنى

عن أي معاونة.

الآيات:

1 - {كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ} القمر 42

* العلم من صفات الله عز وجل , وهو العليم و العالم و العلام قال الله عز وجل (وهو الخلاق العليم) وقال (عالم الغيب والشهادة) وقال (علام الغيوب) فهو الله العالم بما كان وما يكون قبل كونه وبما يكون ولما يكن بعد قبل أن يكون لم يزل عالما ولا يزال عالما بما كان وما يكون ولا يخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء سبحانه وتعالى أحاط علمه بجميع الأشياء باطنها وظاهرها دقيقها وجليلها على أتم الإمكان و عليم فعيل من أبنية المبالغة ويجوز أن يقال للإنسان الذي علمه الله علما من العلوم عليم كما قال يوسف للملك (إني حفيظ عليم) وقال الله عز وجل (إنما يخشى الله من عباده العلماء) فأخبر عز وجل أن من عباده من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت