فيرجع إليهم بالقبول. وهو الذي يقابل الدعاء بالعطاء والاعتذار بالاغتفار والإنابة بالإجابة والتوبة بغفران الحوبة.
الحكيم:
هو الذي له كمال العلم و إحسان الفعل وإتقانه وهو الذي يعلم أجل الأشياء بأجل العلوم
وعلمه أزلي دائم لا يتصور زواله ولا يتطرق إليه خفاء ولا شبهة فهو الحكيم الحق , وهو الذي يكون مصيبًا في التقدير , ومحسنًا في التدبير وليس له أغراض ولا على فعله اعتراض.
الآيات:
1 - {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ} النور 10
الحكيم ... العليم الحميد الخبير
الحكيم:
هو الذي له كمال العلم و إحسان الفعل وإتقانه وهو الذي يعلم أجل الأشياء بأجل العلوم وعلمه أزلي دائم لا يتصور زواله ولا يتطرق إليه خفاء ولا شبهة فهو الحكيم الحق , وهو الذي يكون مصيبًا في التقدير , ومحسنًا في التدبير وليس له أغراض ولا على فعله اعتراض.
العليم:
هو المحيط علمًا لكل شيء ظاهره وباطنه دقيقه وجليله أوله وآخره فاتحته وعاقبته وهو العالم والكاشف بكل شيء , وهو الذي لا تخفى عليه خافية , ولا يعزب عن علمه قاصية ولا دانية ومن عرف أن الله عليم بحاله صبر على بليته وشكر على عطيته , واعتذر عن قبح خطيئته.
الآيات:
1 - {قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ} الذاريات 30