فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 79

الحليم:

هو الذي لا يستفزه غضب ولا يحمله على استعجال العقوبة بمعنى أنه هو الذي يسامح الجاني مع استحقاقه العقوبة والمؤاخذة بالذنب وهو الذي يشاهد معصية العصاة ويرى مخالفة الأمر ثم لا يستفزه غضب ولا يعتريه غيظ ولا يحمله شيء على المسارعة إلى الانتقام مع غاية الاقتدار (ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة) . والحليم من كان صفاحًا عن الذنوب ستارًا للعيوب , وهو الذي غفر بعد ما ستر وهو الذي يحفظ الود ويحسن العهد وينجز الوعد ويسبل ستر عفوه على المذنبين.

الآيات:

1 - {إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ} التغابن 17

الرءوف ... الرحيم

* من صفات الله عز وجل الرؤوف: وهو الرحيم لعباده العطوف عليهم بألطافه و الرأفة أخص من الرحمة وأرق قال كعب بن مالك الأنصاري:

نطيع نبينا ونطيع ربا ... هو الرحمن كان بنا رؤوفا

*و الرأفة أرق من الرحمة ولا تكاد تقع في الكراهة والرحمة قد تقع في الكراهة للمصلحة يقال رؤفت بالرجل أرؤف به رأفة و رآفة و رأفت أرأف به و رئفت به رأفا.

الرءوف:

وهو شديد الرحمة بعباده وبمخلوقاته , والرحمة هي كشف الضر ودفع السوء بنوع من العطف

برفق ولين وهو المتعطف على المذنبين بالتوبة وعلى الأولياء بالنعمة وهو الذي جاد بلطفه ومنَّ

بتعطفه وهو الذي ستر ما رأى من العيوب ثم عفا عما ستر من الذنوب.

الرحيم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت