2 - {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} البقرة 163
3 - {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} النمل 30
4 - {تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فصلت 2
5 - {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} الحشر 22
* الغفور الغفار جل ثناؤه وهما من أبنية المبالغة ومعناهما: الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم يقال اللهم اغفر لنا مغفرة و غفرا و غفرانا وإنك أنت الغفور الغفار يا أهل المغفرة. وأصل الغفر التغطية والستر غفر الله ذنوبه أي سترها و الغفر الغفران وفي الحديث (كان إذا خرج من الخلاء قال غفرانك) الغفران مصدر وهو منصوب بإضمار أطلب وفي تخصيصه بذلك قولان:
1 -أحدهما التوبة من تقصيره في شكر النعم التي أنعم بها عليه بإطعامه وهضمه وتسهيل مخرجه فلجأ إلى الاستغفار من التقصير وترك الاستغفار من ذكر الله تعالى مدة لبثه على الخلاء فإنه كان لا يترك ذكر الله بلسانه وقلبه إلا عند قضاء الحاجة فكأنه رأى ذلك تقصيرا فتداركه بالاستغفار وقد غفره يغفره غفرا ستره وكل شيء سترته فقد غفرته.
2 -ومنه قيل للذي يكون تحت بيضة الحديد على الرأس مغفر وتقول العرب اصبغ ثوبك بالسواد فهو أغفر لوسخه أي أحمل له وأغطى له ومنه غفر الله ذنوبه أي سترها و غفرت المتاع جعلته في الوعاء ابن سيده غفر المتاع في الوعاء يغفره غفرا و أغفره أدخله وستره وأوعاه وكذلك غفر الشيب بالخضاب وأغفره قال حتى اكتسيت من المشيب عمامة غفراء أغفر لونها بخضاب ويروى أغفر لونها وكل ثوب يغطى به شيء فهو غفارة ومنه غفارة الزنون تغشى بها الرحال وجمعها غفارات و غفائر.
وفي حديث عمر رضي الله عنه لما حصب المسجد قال هو أغفر للنخامة أي أستر له و الغفر و المغفرة التغطية على الذنوب والعفو عنها وقد غفر ذنبه يغفره غفرا و غفرة حسنة عن اللحياني و غفرانا و مغفرة و غفورا الأخيرة عن اللحياني و غفيرا و غفيرة ومنه قول بعض العرب اسلك