فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 79

يخشاه تعالى وأنهم هم العلماء وكذلك صفة يوسف عليه السلام كان عليما بأمر ربه وأنه واحد ليس كمثله شيء إلى ما علمه الله من تأويل الأحاديث الذي كان يقضي به على الغيب فكان عليما بما علمه الله. وروى الأزهري عن سعد بن زيد عن أبي عبد الرحمن المقري في قوله تعالى (وإنه لذو علم لما علمناه) قال لذو عمل بما علمناه فقلت يا أبا عبد الرحمن ممن سمعت هذا قال من ابن عيينة قلت حسبي وروي عن ابن مسعود أنه قال ليس العلم بكثرة الحديث ولكن العلم بالخشية قال الأزهري ويؤيد ما قاله قول الله عز وجل (إنما يخشى الله من عباده العلماء) .

العليم:

هو المحيط علمًا لكل شيء ظاهره وباطنه دقيقه وجليله أوله وآخره فاتحته وعاقبته وهو العالم

والكاشف بكل شيء , وهو الذي لا تخفى عليه خافية , ولا يعزب عن علمه قاصية ولا دانية

ومن عرف أن الله عليم بحاله صبر على بليته وشكر على عطيته , واعتذر عن قبح خطيئته.

الحكيم:

هو الذي له كمال العلم و إحسان الفعل وإتقانه وهو الذي يعلم أجل الأشياء بأجل العلوم وعلمه أزلي دائم لا يتصور زواله ولا يتطرق إليه خفاء ولا شبهة فهو الحكيم الحق , وهو الذي يكون مصيبًا في التقدير , ومحسنًا في التدبير وليس له أغراض ولا على فعله اعتراض.

الآيات:

1 - {قَالُوا سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} البقرة 32

2 -قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ

الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ يوسف 83

3 -وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ

جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ

الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ يوسف 100

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت