فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 79

الآيات:

1 - {فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} الأنعام 96

2 - {إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ} النمل 78

3 - {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} يس 38

4 - {تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} غافر 2

5 - {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} فصلت 12

6 - {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ} الزخرف 9

العزيز:

هو الممتنع عن الإدراك المرتفع عن أوصاف المخلوقات وهو الذي جلت مكانته فلا يذل وبُعد عن الأفهام فلا يدرك واستغنى بذاته فلا يحتاج إلى غيره وهو العزيز الذي ينعدم وجود مثله وتشتد الحاجة إليه ويصعب الوصول إليه هو الغالب الذي لا يغلب، والمنيع الذي لا يوصل إليه , وهو الذي لا يدركه طالبوه ولا يعجزه هاربوه.

الرحيم:

خاص في رحمته لعباده المؤمنين، بأن هداهم إلى الإيمان، وأنه يثيبهم الثواب الدائم الذي لا

ينقطع في الآخرة , وهو الذي يغيث المساكين ويرأف بعباده أجمعين طائعهم وعاصيهم, وهو

الذي إن لم يُسأل غضب وهو الذي ينير القلوب برحمته.

الآيات:

1 - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} الشعراء 9

2 - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} الشعراء 68

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت