الذي يسمع دعوات عباده وتضرعهم إليه , ولا يشغله نداء عن نداء , ولا يمنعه إجابة دعاء عن دعاء , وهو الذي يجيب الدعوة عند الاضطرار ويكشف المحنة عند الافتقار ويغفر الزلة عند الاستغفار ويقبل المعذرة عند الاعتذار ويرحم الضعف عند الذلة والانكسار.
القريب:
أي أنه سبحانه وتعالى قريب بعلمه من خلقه وقريب من خلقه بقدرته فإن المؤثر فيها هو قدرته وليس بين قدرته وبينها واسطة وأنه قريب بالإجابة ممن يدعوه , فقد قال تعالى (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) .
الآيات:
1 - {قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ} سبأ 50
الغني ... الحميد الحليم الكريم
الغني:
هو المستغني بذاته وأسمائه وصفاته عن كل ما عداه , والمفتقر إليه كل ما سواه وهو الذي لا تعلق له بغيره لا في ذاته ولا صفاته بل يكون منزهًا عن العلاقة مع الأغيار, ومن لم تبق له حاجة إلا إلى الله تعالى سمي غنيًا ولو لم تبق له أصل الحاجة.
الحميد:
هو المحمود المستحق لكل ثناء , لأنه الموصوف بكل كمال , المولى لكل نوال ,وهو الحميد بحمده لنفسه أزلًا وبحمد عباده له أبدًا, وهو الحميد الذي يوفقك للخيرات ويحمدك عليها ويمحو عنك السيئات ولا يخجلك بذكرها.