• أداة لضبط السيولة ولذلك تتحكم البنوك المركزية في نسبتها، زيادة ونقصًا.
• أنها تستخدم لمقابلة سحوبات العملاء داخليًا في عمليات المقاصة وخارجيًا (كخطابات الاعتماد) .
• تزيد من قوة الموقف السيولي للبنك في مقابلة سحوبات العملاء
مراقبة السيولة المحلية:-
تشرف البنوك المركزية وتراقب كل حسابات المصرف المحفوظة بالعملة المحلية والأجنبية وتفترض السلطات الرقابية أن تكون هذه الحسابات مستقرة ودائنة على وجه الدوام وتعتبر انكشاف هذا الحساب تقصير في إدارة السيولة يوجب توقيع العقوبة اللازمة وتتخذ الخطوات اللازمة لمعالجته وتوقيع العقوبة المناسبة على البنك الذي انكشف حسابه (انظر تفصيل وذلك في دور البنك المركزي كمسعف أخير) .
يحتفظ البنك الإسلامي - كغيره من البنوك التقليدية - بحساب النقد الأجنبي لدى البنوك المراسلة، ويأخذ على هذا الحساب فائدة إن كان دائنًا، ويغرم إذا انكشف فأصبح مدينًا ..
وبما أن الفائدة من ا لربا المحرم فان البنك الإسلامي يتعامل معها في حدود الحاجة التي قد تصل إلى الضرورة فيتعامل معها بالاتي:-
أولًا:- ... يجتهد في أن يكون حسابه متوازنًا حتى لا يكون مدينًا،
ثانيًا:- يعتبر ما يأتيه من فائدة من حسابات المراسلين كسبًا غير مشروع لا يجوز له التصرف فيه بما يعود عليه بالنفع المباشر أو غير المباشر.
إشراف السلطات الرقابية على العائد من حسابات المراسلين:-
تشرف السلطات الرقابية - البنوك المركزية الإسلامية أو هيئات الرقابة الشرعية - على هذا النوع من الكسب وتفرض عليه رقابة تتخذ الخطوات التالية:-
• على كل بنك إسلامي فتح حساب يسمى حساب الكسب غير المشروع
• يوضع في هذا الحساب كل الفوائد المتحصلة - من حسابات المراسلين بالنقد الأجنبي.
• وأي فوائد ربوية أخرى ناتجة عن المعاملات الصورية خاصة المرابحات
• ينفق هذا الحساب في أوجه البر المختلفة حاشا المساجد
• تتصرف الإدارة التنفيذية بمشاركة هيئة الرقابة الشرعية في صرفه على أوجه البر.