إن جوهر الاختلاف بين مخاطر التمويل بأداة سعر الفائدة في البنوك التقليدية ومخاطر أدوات التمويل الإسلامي هو أن البنوك التقليدية تتجنب تحمل أي مخاطرة، وتحمل الطرف الثاني - العميل - كل مخاطر التمويل، في حين أن البنوك الإسلامية تتقاسم المخاطر مع الطرف الثاني - العميل - تحقيقًا لقاعدة"الغنم بالغرم"وبذلك يثبت أن البنوك الإسلامية هي الأكثر تعرضًا للمخاطر من البنوك التقليدية، حسب نوع الأداة (صيغة التمويل) ، والعميل، ومركزه المالي، وجدوى المشروع، وسوقه الخ كما اسلفنا القول.
إن أهم مرتكزات الموضوع تتمثل في الآتي:
أولًا: الرقابة التشريعية (الترخيص)
ثانيًا: الرقابة على الموارد المالية
أ الرقابة على تنظيم السيوله القانونية.
ب الرقابة على ترشيد واستخدامات الموارد المالية.
ت
ثالثًا: الرقابة على الموارد البشرية
(الضبط المؤسسى - الحوكمة المؤسسية)
رابعًا: إدارات الرقابة المصرفية ومهامها:
أ إدارة الرقابة الوقائية.
ب إدارة التفتيش.
(ج- إدارة تنظيم وتنمية الجهاز المصرفى)
خامسًا: ... دور المنسق (المقرض) الآخير.
ختاما: ... التوصيات:
أولًا: الترخيص:
لا جرم أن العمل المصرفي عمل تجاري منظم لا يسمح بمزاولته إلا بترخيص صادر من البنك المركزي باعتباره جهة سيادية تضع الأسس والضوابط التي تراها مناسبة لإنشاء البنوك