-لا تُنَاقِض الآخرين أبدًا: قد يحمل الآخرون آراء مختلفة عن آرائك وإذا اعترفت بقيمة آرائهم بدلًا من إبلاغهم أنهم على خطأ سيكون من المحتمل أكثر جعلهم يستمعون إلى آرائك ويُنْصتون لها.
-التكيّف مع الآراء والأفكار الأخرى: إذا كنت متقبّلًا لأفكار الآخرين التي قد تختلف عن أفكارك يشعر هؤلاء بأن أفكارهم تستحق الكلام والاستماع. ومن خلال إظهارك لهم أنك فهمت ما هم مهتمين له واهتماماتهم فإنك تشير إلى أنك ترى الأمور من منظورهم أي من خلال وجهة نظرهم، وكلما زاد تكيُّفك مع آراء الآخرين زاد وصول إشارتك بتقديرك لهم.
-عدم تجاوز كلام الآخر أو مقاطعته: عندما تريد إبراز نقطة ما قد تُجَرُّ إلى المقاطعة والتجاوز، ولكن إذا فعلت ذلك فإنك تعطي الانطباع بأنك لا تعتبر الشخص الآخر يستحق الاستماع، وإذا بذلت جهدًا لمعاملة الآخرين بطريقة تشير إلى أنك تظن أن آراءهم مهمة وسيشعرون بتقديرك لهم ويزيد احتمال تقديرهم لك.
وإذا كان بإمكانك جعل الآخرين يظنون أنك على تقارب معك عندها يميلون طبيعيًا إلى حبك والإعجاب بك، ويمكن تحقيق هذا عمليًا كالتالي:
-تشجيع الآخرين على التحدث عن أنفسهم.
-إظهار الاهتمام الحقيقي بالآخرين: وذلك بتوجيه أسئلة متكررة إليهم حول آراءهم والاهتمام بما يفضّلونه.
-التوجه إلى الأشخاص مباشرة بأسمائهم: فذلك يعني أنك مهتم بهم شخصيًا؛ لأن الأسماء جزء أساسي من الشخصية.
-وهكذا فإن أخذ اهتمامات الآخرين في عين الاعتبار يجعلهم ينفتحون عليك ويعتبرون أنك تستحق الاستماع والإنْصات.