-أن تكون مقابلة هذا الشخص ممكنة أسبوعيًا.
-أن يكون شخصًا لديه نفس الرغبة في أن يحيا حياته بالتخطيط.
وهذا من خيرة الأساليب الفعالة فهي قهر ذلك الشعور المغلق الناجم عن نقص الثقة بالنفس وعدم الإيمان بها. وقد وجد علماء النفس أن الذين يكونون أحوج الناس إلى اتخاذ هذا النهج في الحياة يميلون إلى إهماله وعدم اتباعه فينكمشون على أنفسهم حتى تصبح حياتهم خاوية على عروشها قد ضربت وحشة الوحدة أطنابها فيها وخلت جنباتها من دفء العلاقات الإنسانية المعدة. والحقيقة أن الحياة تتألف من نواح عديدة من الولع والمساعي؛ فإن مارس الإنسان كثيرًا من تلك النواحي فعندئذٍ لابد لمشكلة نقص الثقة بالنفس لديه أن تتلاشى.
أدت الدراسات العلمية أن إحدى الصفات البارزة لدى الذين تنقصهم الثقة بأنفسهم هو ميلهم لترك أعمالهم غير مكملة، ولكنهم لا يرون أية علاقة بين عادتهم هذه وبين افتقارهم إلى الإيمان بأنفسهم ويقول علماء النفس أن هذه العلاقة بين أضعف الثقة بالنفس وبين عادة الإهمال وترك الأعمال غير تامة ناتجة من أن كل مهمة نتولى أمرها ثم ندعها ناقصة تترك فينا شيئًا من الشعور بالإخفاق وكلما كانت مسؤولياتنا عن ذلك العمل أكبر كلما ازداد هذا الشعور بالإخفاق، وعندما نخلف وراءنا سلسلة طويلة من أعمال ناقصة لم ننهها، فإن شعورنا بالإخفاق يكون لثقتنا بأنفسنا.
وعلى العكس فلا شيء يدعم الثقة بالنفس كوضع التنميقات النهائية في عمل أُتقن صنعه. لذا فمن الحكمة أن تكف عن إضاعة الوقت سدى في استهلاك أعمال ومهمات ثم تدعها معلقة ولا تفكر في إكمالها تفكيرًا جديًا ومن الملاحظ أيضًا أن الكثيرين الذين اعتادوا أن يتركوا أعمالهم غير تامة يخدعون أنفسهم فيبررون إهمالهم هذا بأنهم سيكملونها يومًا ما، ولعل خير وسيلة لمكافحة