وبالنسبة لمحددات الأوقات والتي تسمى أيضًا نظرات تقويمية، فمثل هذه المنظورات ضرورية للوصول للفاعلية الكاملة والنجاح في التخطيط للحياة، فمثلًا: نجد أن نظرة في مهام الشهر تساعدك على أن ترى أهدافك في صورة مهام ضخمة يقابلها مساحات زمنية كبيرة، فإذا كنت مثلًا تخطط للقيام برحلة إلى مكان معين فمثل هذه الرحلة ستكون في هذا التقويم الشهري، أما نظرة على أحداث الأسبوع فهي مهمة إذا كان لديك الكثير من الارتباطات والاجتماعات. وذلك؛ لأن مثل هذه النظرة على أحداث الأسبوع ستكشف لك فترات من الفراغ يمكن أن تدخرها للأعمال التي قد تكون غير ملحة ولكنها مهمة لإحداث عملية الإشباع، أما نظرة على أحداث اليوم فتفيد كثيرًا إذا قسمتها لصفحتين، صفحة للارتباطات والأخرى للمهام التي تأمل في أن تقوم بها اليوم، وعليك أن تقوم بتبسيط كل المهام التي ستقوم بها عند وضعها في جزء"المنظورات الوقتية"من منظم التخطيط للحياة، ولزيادة فاعلية هذا البرنامج عليك أن تقوم بما يلي:
-مراجعة الخطط: إننا ننصحك أن تقوم بقراءة قيمك وأهدافك ومشروعاتك على الأقل مرة كل شهر، وأثناء مراجعة مشروعاتك قم باختيار المهام التي تريد التأكد من القيام بها خلال هذا الشهر، وقم بمراجعة صفحة"هذا الشهر"مرة في الأسبوع وذلك لتحديد ما ستفعله خلال الأسبوع القادم وراجع أيضًا صفحة"هذا الأسبوع"يوميًا لتعرف ما ستفعله في اليوم التالي، ولكي تجعل من هذا الأمر عادة مستمرة اربط القراءة والمراجعة بنشاط آخر اعتدت القيام به أو بوقت في الشهر يتكرر فمثلًا إذا اعتدت احتساء كوب من الشاي أو القهوة كل صباح فهذا وقت مثالي لمراجعة صفحة"هذا الأسبوع"وتحديد المهام التي ستقوم بها في هذا اليوم، وهناك طريقة أخرى للقراءة والمراجعة وهي تجسيد الأهداف الكبرى من خلال اللوحات والشعارات وتعليقها حول المنزل أو المكتب.
-اختر شريكًا للتخطيط: إن إحدى أفضل الطرق للحفاظ على الأهداف والقيم في حيز الوعي هي أن تجد لك شريكًا في التخطيط للحياة تجتمع معه مرة في الأسبوع، ويكون موضوع هذا الاجتماع ما تريد تحقيقه خلال الفترات القادمة على أن يكون هذا الشخص:
-موضع ثقة بحيث تلتزم معه الصراحة فيما يتعلق بما كنت تفعله وما تفعله الآن.