فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 65

والمدرسية، والاجتماعية من خلال المؤسسات ويتربع على عرش هذه الناحية مسألة الثقة بالله عز وجل وهذه الثقة هي قمة الهرم في بناء المعنويات والإرادة.

إن بناء الذات يحتاج إلى العديد من العوامل، عليك مراعاتها والحرص على تنميتها، ومن هذه العوامل:

النعم التي وهبها الله سبحانه وتعالى للعباد لا تعد ولا تحصى وهذه النعم تعد من أحسن الهبات التي وهبها الله لعباده وتوالي هذه النعم بصفة مستمرة ومنتظمة يعطى الإنسان حافزًا ليفعل كل ما هو خير في الحياة الدنيا وكلما حصلت على هذه النعم كلما زاد شكرك للخالق الذي أعطاها لك وشكرك هذا يبعث في نفسك السعادة. حتى في أوقات الشدائد كن عبدًا شاكرًا، ويجب على الإنسان أن يدرك أن اللحظة التي يعيش فيها ربما تكون أسعد وأحسن من لحظة أخرى.

ويجب أيضًا على الإنسان أن يدرك أن حياته من الممكن أن تنتهي في لمح البصر.

فبالنسبة للأمور المالية على سبيل المثال إذا لم يكن لدى المرء شيء من الوفر المالي يواجه به الطوارئ فلا مفر من شعوره بالقلق وعدم الراحة، وعلى العكس إذا كان لديه وفر يواجه به صروف الدهر فإنه يشعر بالطمأنينة وراحة البال. ويتفق خبراء علم النفس على أن هذا المبدأ نفسه يمكن تطبيقه في أمور أخرى عديدة لا علاقة لها بالمال وقد يفعل الأعاجيب لدعم الثقة بالنفس.

إن ثقتنا بأنفسنا قد لا تتزعزع إذا كان علينا أن نعالج موقفًا جديدًا كل الجدة علينا، ولكنها قد تنخفض إلى حدها الأدنى إذا واجهنا موقفًا سبق أن مر بنا، ولم نجد هذه المرة شيئًا في"رصيدنا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت