"نعالج به ذلك الموقف، ويؤكد الدكتور ليليان جلبرت الخبير في شؤون الكفاءة في العمل، أن الناس الذين يشتغلون حتى يرهقهم التعب غالبًا ما تنقصهم الثقة بأنفسهم، وذلك لأنهم عندما يرهقون ويصلون إلى حال من العجز وانعدام القدرة على متابعة بذل الجهد فعندئذ يشعرون أن رصيدهم من القدرة الذي يمكنهم من مواجهة الطوارئ قليل أو معدوم وهذا الشعور يضرب الثقة بالنفس في موضع مؤلم. ويتفق علماء النفس على بطلان الرأي القائل إن الشخص الأنجح هو الذي يصب قصارى جهده وكل قدرته في عمله."
الطريقة الوحيدة التي تؤدي إلى الوقوع في السلبية هي التفرقة والتمييز بين الأوضاع المقبولة وغير المقبولة ليس معنى قبول الأوضاع غير السليمة أنك خاضع لها ولكنك قد تقبلها مؤقتًا حتى تميز الصحيح وغير الصحيح من هذه الأوضاع وتستطيع التفرقة بينهما إنك لا تستطيع أن ترى الأشياء على حقيقتها. فواجه هذه الأوضاع وتعامل معها بحسم وتذكر المأثور تين القائلتين: إنك تحصل على الشيء الذي لا تريده إذا أردت الحصول على شيء فلا تشغل تفكيرك به فليس باستطاعتك حل مشكلة إلا إذا توقفت عن التفكير فيها والابتعاد عنها مؤقتًا واجه المشكلة مباشرة. فبدلًا من عدم القبول الأوضاع غير السليمة كن شخصًا متفتح العقل وكن صريحًا وحدد جوانب تلك المشكلة حينئذٍ ستكون قادرًا على الإسهام في حل المشكلات العالمية.
عليك أن تستخدم نظامًا معينًا تنظم فيه وقتك، وسواء أكان ذلك يدويًا أو إلكترونيًا فلا بد أن يستوعب هذا المنظم أهدافك، مشاريعك، خططك، وتحديدات وقتك، تقوم من خلالها بوضع خطة لليوم، الأسبوع، الشهر، أو لفترات معينة أخرى تحددها حسب الحاجة، وفي عملية إعداد وتنضم هذا البرنامج فإننا ننصحك أن تستخدم ألوانًا مختلفة للإشارة إلى الفئات الرئيسية للأهداف التي تحكم حياتك - فالأصفر للإشارة إلى الصحة والأخضر للحالة المادية والأزرق للعمل، ويمكن أن تستخدم ألوانًا أخرى بحيث تفهم مغزاها بمجرد النظر.