فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 65

ومقنعين بأن الابتسامة هي الطريق الذي يؤدي إلى الابتهاج وأنه الواجب علينا إذا فقدنا الابتهاج أن نتصرف كما لو كنا مبتهجين حقا أمكننا أن نضع لأنفسنا وللآخرين الدافع الذي يؤثر فيهم جميعًا، كما أن الابتسامة تشيع السعادة في الحياة وتؤثر في الناس لأبعد مدى، إنها راحة للمتعب، وشعاع الأمل لليائس، لا تشترى ولا تستجدى ولا تقترض ولا تسلب، وإذا أردت للناس أن يحبوك وأن تؤثر فيهم ابتسم لهم .. ابتسامة صافية نقية نابعة من القلب كي تصل إلى القلب مباشرة، وتذكر دائما أن أحوج الناس إلى الابتسامة هو الذي لم يبق له شيء من الابتسامة ليهبه للناس، وقيل قديما: إن الإنسان الذي لا يعرف كيف يبتسم لا ينبغي له أن يفتح متجرًا .. وهي تعني أن الإنسان غير القادر على الابتسامة من الخير له ألا يتعامل مع الناس، لأن التعامل مع الناس يتطلب المرونة والتسامح والتصالح والتفاؤل، والابتسامة المشرقة دائمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت