فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 117851 من 466147

.. وانظر إلى كلامه الذي يسبق هذا فقد استفتح كتابه بقوله".. فلا يوجد كتاب تشريعي، اعترفت به طائفة دينية اعترافاً عقديا على أنه نص منزل أو موحى به، يقدم نصه في أقدم عصور تداوله مثل هذه الصورة من الاضطراب وعدم الثبات كما نجد في نص القرآن".

... وما أحسب الذي دفعه إلى هذا الكلام إلا واحد من أمرين:

... الأول: ما يفيض به من حقد دفين يحرك سلوكه نحو عداء سافر تجاه هذا الدين

القويم.

... الثاني: تذرعه بمثل ساقط الروايات التي تشبه ما نحن بصدد الحديث عنه.

ثانياً: مع آرثر جفري في مقدمته لكتاب ابن أبي داود/ المصاحف.

.. كتب مقدمة لهذا الكتاب أفصح فيها عن مناهج المستشرقين في البحث أيما إفصاح فهو يضرب مثلا في طرائق المستشرقين في بث ما يعلق بالتوراة والإنجيل ليدرج بهذه الطريقة إلى دراسة القرآن على ذاك النهج الفاسد فهو يقول .... وأما أهل التنقيب (يعني بهم المستشرقين) فطريقتهم في البحث أن يجمعوا الآراء والظنون والأوهام والتصورات بأجمعها ليستنتجوا بالفحص والاكتشاف ما كان منها مطابقاً للمكان والزمان وظروف الأحوال معتبرين المتن دون الإسناد يجتهدون في إقامة نص التوراة والإنجيل كما أقيم نص قصائد هوميروس أو نص رسائل أرسطو الفيلسوف.

... ثم بعد أن بين الأطوار التي مر بها القرآن حسبما يرى المستشرقون قال:"إن نتيجة هذه الأبحاث لا يتفق وما عليه المسلمون من تاريخ القرآن، ولا يهمنا في بحثنا هذا كونه حقاً أو باطلاً وإنما المهم هو بيان ما وصلنا إليه بعد التحري والتنقيب".

... ولهذا نجد هذا المستشرق يحفل كثيراً بكتاب ابن أبي داود المشحون بمثل هذه الأباطيل التي بين أيدينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت