ومعظم الأساطير تعزو الخلق إلى عوامل غير مشخصة أكثر منها إلى آلهة مستقلة وفى هذه الأساطير أن بيضة كونية قد فقست لتحرر أرواح تدعى نومو وهذه قامت بخلق الجنس البشرى.
وفى الأساطير المصرية فإن إله الشمس رع والذي أنشأ آلهة عليا تعرف بالآلهة التسعة لهليوبولس.
وفى الأساطير المصرية بدأ الخلق عند ما ظهرت ربوة أرضية وسط الماء.
وفى الأساطير الأمريكية لسكان أمريكا الأصليين تقول الأسطورة أن سلحفاة ضخمة غطست في أعماق المحيط لتحضر الطين الذي تم تشكيلة لخلق العالم.
وفى الأساطير الهندية تم قتل عملاق أولى (يومير) بواسطة أو دين وإخوته والذين أقاموا بعدها السماء من جمجمته والأرض من جسمه والبحر من دمه.
وبصفة عامة فإن الأساطير عن نشأة الكون تبلغ أوجها بخلق البشر وفيما بعد ذلك تصبح مشابهة لعالم الخبرة البشرية.
فروض نظرية التطور (النشوء)
هى نظرية في علم الأحياء (البيولوجيا) تفترض أن منشأ الأنواع المختلفة من الحيوانات والنباتات هو من أنواع أخرى سابقة وأن مبعث الفروق الواضحة بينها هو التعديلات الحادثة خلال حدوث تغيرات شكلية ووظيفية دائمة عبر الأجيال المتعاقبة وتعد هذه النظرية واحدة من المرتكزات الأساسية للنظرية الحديثة في علم الأحياء.
إن أقدم حفرية معروفة لكائن هى لصورة حياتية أحادية الخلية تشابه البكتيريا المعروفة لنا ويعود تاريخها إلى 4، 3 بليون سنة (3400 مليون سنة) مضت.
وقد تسبب التطور في حدوث إشعاعات متعاقبة من الأنواع الجديدة من الكائنات التى انقرض الكثير منها ولكن بعضها قد اعتراه التطور لتتكون الحياة الحيوانية والنباتية في عالمنا الحالى.
وما زال الانقراض والتنوع مستمرين حتى يومنا هذا.
قام بوضع أسس نظرية النشوء الحديثة العالم البريطانى تشارلز داروين التى تقول بنشوء جميع صور الحياة خلال عملية بطيئة هى الاختيار الطبيعى.
فقد لاحظ داروين انه بينما ترث الذرية الشبه من الأبوين إلا أنهم ليسوا متطابقين معهما.