فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 143621 من 466147

وقد أدى الدفاع من النظرية إلى درجة اللجوء إلى الغش للتدليل على التماثل بين الجنين البشرى والحيوانى وكذلك اختلاق الحقائق بالقول باكتشاف العلماء للحلقة المفقودة بين القرد والإنسان.

والحقيقة تبين أن الجيولوجيا لا ترينا دليلا على عملية التدرج وكذلك أن أشكال الحياة لا تتخطى الحدود بين الأنواع.

فالوطواط الأول كان وطواطا حقيقيا والحوت الأول كان حوتا حقيقيا وأول طائر كان طائرا حقيقيا مكسوا تماما بالريش.

والاختيار الطبيعى يمكن أن يفسر بقاء الأقوى ولكنه لا يستطيع تفسير وجوده أصلا ولا يمكن تفسيره بالتحولات الوراثية والتى عادة ما تؤدى إلى الانحدار بدلا من الارتقاء.

وكل ذلك يتفق مع ما بلغ به كل الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام من أن الله سبحانه وتعالى خلق كل شيئ على نوعه الذي نراه الآن. وهذا يتعلق بالاعتقاد الجازم الذي قامت عليه البراهين والشواهد والدلائل القاطعة على إثبات الخلق المباشر وهذا ما أثبته القرآن الكريم.

فالكون والحياة ليسا وليدى الصدفة وإنما خلقهما الله تبارك وتعالى فهذه هى الحقيقة وهذا هو الواقع وهذا ما أثبته العلم.

الحقائق القرآنية في مجال الخلق

خلق الله سبحانه وتعالى الأرض وأنشأ عليها الحياة وخلق الإنسان في أحسن تقويم فهو أبدع وأجمل ما في الكائنات وهو قمة المخلوقات.

وقد فسر القرآن الكريم مراحل خلق الإنسان الأول آدم عليه السلام.

وحدد القرآن خلق آدم من الطين فأراد الله لآدم أن يكون خليفته في الأرض وكلفه بعمران الأرض والسيادة عليها وكرمه على العالمين.

قال الله تعالى في سورة البقرة:

(وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ) [البقرة: 30]

كما وردت آيات عديدة في القرآن الكريم تدل على أن خلق الإنسان الأول آدم من تراب فقد قال الله تعالى في سورة الكهف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت