فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 147111 من 466147

ورويت هذه الأسباب بزيادة ونقص ومضمونها أن ناساً من أشراف العرب سألوا من الرسول صلى الله عليه وسلم طرد فقراء المؤمنين عنه فنزلت ، ولما أمر تعالى بإنذار غير المتقين {لعلهم يتقون} أردف ذلك بتقريب المتقين وإكرامهم ونهاه عن طردهم ووصفهم بموافقة ظاهرهم لباطنهم من دعاء ربهم وخلوص نياتهم ، والظاهر من قوله تعالى: {يدعون ربهم} يسألونه ويلجأون إليه ويقصدونه بالدعاء والرغبة {بالغداة والعشي} كناية عن الزمان الدائم ولا يراد بهما خصوص زمانهما كما تقول: الحمد لله بكرة وأصيلاً تريد في كل حال فكنى بالغداة عن النهار وبالعشي عن الليل ، أو خصهما بالذكر لأن الشغل فيهما غالب على الناس ومن كان في هذين الوقتين يغلب عليه ذكر الله ودعاؤه كان في وقت الفراغ أغلب عليه.

وقيل: المراد بالدعاء الصلاة المكتوبة.

فقال الحسن ومقاتل: هي الصلاة بمكة التي كانت مرتين في اليوم بكرة وعشياً.

وقال قتادة ومجاهد: في رواية عنه هي صلاة الصبح والعصر.

وقال ابن عمر وابن عباس ومجاهد في رواية وإبراهيم: هي الصلوات الخمس.

وقال بعض القصاص: إنه الاجتماع إليهم غدوة وعشياً فأنكر ذلك ابن المسيب وعبد الرحمن بن أبي عمرة وغيرهما ، وقالوا: إلا الآية في الصلوات في الجماعة.

وقال أبو جعفر: هي قراءة القرآن وتعلمه.

وقال الضحاك: العبادة.

وقال إبراهيم في رواية: ذكر الله.

وقال الزجاج: دعاء الله تعالى بالتوحيد والإخلاص وعبادته.

وقرأ الجمهور {بالغداة} .

وقرأ ابن عامر وأبو عبد الرحمن ومالك بن دينار والحسن ونصر بن عاصم وأبو رجاء العطاردي بالغدو.

وروي عن أبي عبد الرحمن أيضاً بالغدوّ بغيرها.

وقرأ ابن أبي عبلة: بالغدوات والعشيات بالألف فيهما على الجمع ، والمشهور في غدوة أنها معرفة بالعلمية ممنوعة الصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت