فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 147734 من 466147

قوله: (وتتركون آلهتكم في ذلك الوقت لما ركز في العقول على أنه القادر على كشف الضر دون غيره، أو وتنسونه من شدة الأمر وهوله) .

قال الشيخ سعد الدين: يريد أن (وَتَنسَوْن) مجاز عن الترك ، أو هو حقيقة. اهـ

ونقل الإمام أنَّ بعض الزنادقة أنكر الصانع عند جعفر الصادق فقال له جعفر: هل ركبت

البحر ؟ قال: نعم.

قال: هل رأيت أهواله ؟ قال: نعم ، هاجت يوماً رياح هائلة فكسرت السفن ، وغرق الملاحون ، فتعلقت ببعض ألواحها ثم ذهب عني اللوح فدفعت إلى تلاطم

الأمواج حتى وصلت الساحل.

قال جعفر: قد كان اعتمادك من قبل على السفينة والملاح وعلى اللوح فلما ذهبت

هل سلمت نفسك إلى الهلاك أم كنت ترجو السلامة بعد ؟ قال: بل رجوت

السلامة.

قال: ممن ؟ فسكت ، فقال جعفر: إن الصانع هو الذي كنت ترجوه ذلك الوقت ،

وهو الذي أنجاك ، فأسلم الرجل).

قوله: (مراوحة)

بالراء والحاء المهملة: وهو العمل بأحد العملين بمرة وبالآخر أخرى ، من راوح بين

الرِّجْلين: قام على إحداهما مرة وعلى الأخرى أخرى .

قوله: (روي أنه علبه الصلاة والسلام قال: مكر بالقوم ورب الكعبة) .

لم أقف عليه مرفوعاً إنما هو من قول الحسن أخرجه ابن أبي حاتم عنه بزيادة: أعطوا

حاجتهم ثم أخذوا ، لكن روى أحمد والطبراني والبيهقي في شعب الإيمان من

حديث عقبة بن عامر مرفوعاً: إذا رأيت اللَّه يعطي العبد في الدنيا وهو مقيم على

معاصيه فإنما هو استدراج ثم تلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم(فلما نسوا ما

ذكروا به)الآية والتي بعدها.

قوله: (نعمة جليلة يحق أن يحمد عليها) .

قال الطَّيبي: هذا يؤذن أن (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) كما قال الكواشى إخبار

بمعنى الأمر ، أي: احمدوا اللَّه ، وكذا كل ما ورد في القرآن من هذا . اهـ

وقال الشيخ سعد الدين: لأن مثل هذا تعليم للعباد ومقول على ألسنتهم . اهـ

(قوله:(يأتيكم به) أي: بذلك).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت