فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 147742 من 466147

{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ} [الكهف: 28] الآية، فكان يقعد معنا بعد ذلك وندنو منه، حتى كادت ركبنا تمس ركبته، فإذا بلغ الساعة التي يريد أن يقوم فيها قمنا وتركناه حتى يقوم 1 هـ.

قوله: {مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ} هذا كالتعليل لما قبله، والمعنى لا تؤاخذ بذنوبهم ولا بما في قلوبهم إن أرادوا بصحبتك غير وجه الله، وهذا نظير قوله في الآية الأخرى

{وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164] .

قوله: {وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِّن شَيْءٍ} يقال في إعرابها ما قيل فيما قبلها، إلا أن قوله من حسابك بيان لقوله من شيء وليس حالاً، وفي هاتين الجملتين من أنواع البديع رد الصدر على العجز، كقولهم: عادات السادات سادات العادات والتتميم، وإلا فأصل التعليل قد حصل بالجملة الأولى.

قوله: (جواب النفي) أي المرتب على النهي، وقوله: {فَتَكُونَ} معطوفاً على قوله: {فَتَطْرُدَهُمْ} .

قوله: (إن فعلت ذلك) أي طردهم.

قوله: {وَكَذلِكَ} الكاف في محل نصب نعت لمصدر محذوف، والتقدير مثل ذلك الفتون المتقدم من أخبار الأمم الماضية فتنا بعض هذه الأمم ببعض.

قوله: (والغني بالفقير) أي ففتنة الغني بالفقير لسبق الفقير إلى الإيمان، وفتنة الفقير بالغني زينة الدنيا يتمتع فيها مع كفره.

قوله: (بأن قدمنا بالسبق إلى الإيمان) بيان لفتنة الأغنياء بالفقراء.

قوله: {لِّيَقُولواْ} اللام يصح أن تكون لام كي أو لام الصيرورة والعاقبة.

قوله: (منكرين) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري بمعنى النفي على سبيل التهكم.

قوله: (قال تعالى) أي رداً عليهم.

قوله: (بلى) جواب الاستفهام التقريري.

قوله: {وَإِذَا جَآءَكَ} هذا من تتمة ما نزل في الفقراء.

قوله: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ} وصفهم أولاً بالعبادة وثانياً بالإيمان إظهاراً لمزاياهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت