هَوَاه: مفعول منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة للتعذر. والهاء: في محل جر
مضاف إليه.
* والجملة معطوفة على ما قبلها، فلا محل لها من الإعراب.
فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ:
الفاء: هي الفصيحة، جوابًا لشرط مقدر، كأنه قيل: فإن يكن له مثل فمثله كمثل
الكلب.
مَثَلُهُ: مبتدأ مرفوع، والهاء: في محل جر بالإضافة.
كَمَثَلِ: الكاف: جارّة. مَثَلِ: مجرور بالكاف.
الْكَلْبِ: مجرور بالإضافة. والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف خبر.
إِنْ تَحْمِلْ عَلَيهِ يَلْهَثْ:
إِن: حرف شرط جازم. تَحْمِلْ: فعل الشرط مجزوم بـ"إِن"، والفاعل مستتر
وجوبًا تقديره: أنت. عَلَيهِ: عَلَى: جازة. والهاء: في محل جر بـ"عَلَى".
-والجارّ والمجرور متعلق بـ"تَحْمِلْ".
يَلْهَثْ: فعل مضارع مجزوم في جواب الشرط، والفاعل مستتر تقديره: هو.
أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ:
أَوْ: عاطفة. تَتْرُكْهُ: فعل مضارع مجزوم ب (إِن) مقدرة، وهو فعل الشرط.
والهاء: في محل نصب مفعول. والفاعل: مستتر وجوبًا تقديره: أنت.
يَلْهَثْ: فعل مضارع مجزوم في جواب الشرط.
* وجملة الشرط معطوفة على نظيرتها.
أما محل جملتي الشرط من الإعراب ففيه ما يأتي:
1 -جملة الشرط مع المعطوفة في محل نصب حال، والتقدير: كمثل الكلب
لاهثًا في كلّ حال. وعليه أكثر المعربين، ومنهم أبو حيان والسمين
وابن النحاس والعكبري والهمداني.
2 -جملة الشرط في محل رفع خبر عن مبتدأ محذوف. والتقدير: هو إن
تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث. والجملة الاسمية في محل نصب
حال. قالوا: هي جملة عطف عليها ما يناقضها، فخرجت من معنى
الشرط إلى معنى التسوية، وفي مثلها تترك واو الحالية.
3 -هي بيانية تفسيرية لا محل لها من الإعراب، فهي كقوله تعالى:"كَمَثَلِ"
آدَم خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب ثُمَّ قَالَ لَهُ من فَيَكُونُ" [آل عمران 3/ 59] ، أي: هي"
تفسير للمثل. قاله أبو السعود. وقال الشهاب:"وفيه نظر؛ لأنَّ التمثيل"
في الخسة لا في اللهث من عدمه؛ فتدبر"."
ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا:
ذَلِكَ: ذَا: في محل رفع مبتدأ. واللام: للبُعد، والكاف: حرف خطاب