فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181110 من 466147

بجهلهل في مقابلة الحضرة بالمخاطبة بقوله {فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ} ههنا قسم أي بأرادتك السابقة في اغوائك أي لاقعدن لهم صراطك المستقيم كما قال فبعزتك أي بما البتنى لباس قهرك في الأزل اقدرك اقعد في طريقك المستقيم والا فلا قدران أمرتهم في وراء العالم بقوة قهرك في الأزل وسواس في صدروهم إلى هي طريقك المسقيم الذي يسالك فيه عساكر أنوار تجلاك وفى قوله لهم نكتة عجيبة أي لاقعدن لهم لاعلمهم فان وسوستى لم تزيد شرفهم عند إحساننى عند صدورهم بنعت اياسى عن الظفر بهم ويتصرح هناك إيمانهم وايقانهم عن نعوت الاضطراب وطوارق الوسواس وغبرا الشك ألا ترى إلى قوله عليه السلام حين شكاه أصحابه عما وجدا في صدورهم من الوسوسة فأشار عليه السلام بقوله ذاك صريح الإيمان قال محمد بن عيسى الهاشمى لو نجا إبليس بشيء لنجا رؤية القدرة عليه والإقرار على نفسه بقوله رب بما اغويتنى ثم زاد الجرأة بقوله {ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ} أي من بين أيديهم من جهت النفس والهوى ومن خلفهم من جهت الشهوة والمنى وعن اميانهم من طريق الدعوى عن شمائلهم من طريق اظهارهم الشكوى في البلوى وأيضا من بين أيديهم من طريق الطاعات ومن خلفم من طريق رؤية الاعواض وعن إيمانهم من طريق العلم وعن شمائهم من طريق الجهل وأيضا من بين أيديهم من طريق القلب ومن خلفهم من طريق العقل وعن إيمانهم من طريق الروح وعن شمائلهم من طريق الصورة والنفس وأيضا من بين أيديهم من طريق الإسلام ومن خلفهم من طريق الإيمان وعن إيمانهم من طريق العرفان وعن شمائهلم من طريق الايقان لم يذكر الفوق والتحت لأن التحت موضع الفناء في العبودية عند السجود الذي يوجب القربة وذلك السجود شهود والشهود محل رعاية الحق ولا يقدر ان تمر على باب أحد دونه والفرق محل الكشف والمشاهدة وأراد التجلى وظهور سبحات وجه القدم ولودنا منه جميع الشياطين من العرش إلى الثرى بقدر اسارره لاحترقوا في اقل لمحة قال أبو عثمان المغربى ان الشيطان ياتى الإنسان عن يمين الطاعات من بين يدي الامانى والكرامات ومن خلفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت