فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181134 من 466147

{وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ} معنى الآية في وارد الحكم ان الكلمة صفته الأزلية وهي ذكر الله اياهم في سابق العلم بالتوفيق في عبوديته الخالصة وقبولهم امتحانه وبلاه بنعت الصبر والرضا وذلك عطاء محض حيث تمت تلك النعمة منه تعالى في الأزل لهم قبل وقوع الفعل والجزاء والصبر والرضا فان من تمام النعمة ان سبقت كلمة الله بنعت اتمام الدرجات لهم قبل وجودهم فالكلمة تمت باعطائهم المعرفة والتوفيق في الطاعة ليس عناية الله الأزلية متعلقة بصبرهم واحتمالهم الجافه فانهما باعطائهم المعرفة والتوفيق في الطاعة ليس عناية الله الأزلية متعلقة بصبرهم واحتمالهم الجفاه فانهما ميراث كلمة الحسنى التي سبقت بالعناية لهم ولولا ذلك ما صبرو ألا ترى إلى قوله تعالى وما صبرك إلى بالله أي بلاله تصبروا وقوله تمت أي تمت العناية بلا علة الاكتساب وصفاته الأزلية إلا تحتاج إلى علة الحدث ثفان اصطفائية الله منزهة عن خلل الحدثان وأفعالها قال الجنيد طالبوا تمام الكلمات بوجود النعمة والمواظبة على الصبر فاستشغروا والتثبت بجبائل الوفاء عند من ابلاهم ليتم عليهم كلمة الحسنى بجميل الثناء على الصبر الذي ضمن لهم اتمامهم بالوفاء قال أبو سعيد الخراز طالبوا تمام النعمة بالمواظبة على الصبر واستغروا وعده الذي ضمن لهم اغابه عند القيام بما الزمهم من شرائط الصبر لأنه تعالى قال تمت كلمة ربك الحسنى بصبرهم في برلاءه واعطائهم مواريث الأرض من الملكين ملك الدنيا وملك العقبى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت