الكسر والاخذ ما باشر موسى كان ملوما ولكن حركة موسة كانت ملاحظ لموسى فيه بل قام غيره الله وانتقاله فلم يزد وبذلك من الله إلا قربا.
{إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ} لما اخطاؤا طريق طلب الحق واقتدوا بمن لا يعرف الله ابقاهم الله في شره شرب حب العجل وصارو بين الموحدين والعارفين اذلاء كذا حال كل مخطئ في الطريق ومبطل الاقتداء بقوله وكذلك نجزى المفترين الذين يدعون ما لم يجدوا من المقامات والأحوال لكن من فضله ورحمته عرفهم موقع الخطا حين قال سبحانه {وَلَمَّا سُقِطَ فَي أَيْدِيهِمْ}