فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 210563 من 466147

وأن أهل الجنة يرونه يوم القيامة؛ وقال الزجاج: القول في النظر إلى وجه الله تعالى كثير في القرآن، والتفسير مروي بالأسانيد الصحاح أنه لا شك في ذلك.

وقال مجاهد: {لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ} قال: الحسنى مثلها، والزيادة المغفرة والرضوان.

وروي عن علقمة قال: الحسنى مثلها، وزيادة عشر أمثالها.

ويقال: الحسنى الجنة وما فيها من الكرامة، والزيادة ما يأتيهم كل يوم من التحف والكرامات من الله تعالى، فيأتيهم رسول رب العالمين فيقول لهم: أنا رضيت عنكم، فهل رضيتم عني؟.

ثم قال تعالى: {وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ} ، يعني: لا يعلو ولا يغشى وجوههم سواد وهو كسوف الوجوه عند معاينة النار، ويقال: حزن ولا ذلة يعني: ولا مذلة.

{أُوْلَئِكَ أصحاب الجنة هُمْ فِيهَا خالدون} ، يعني: دائمين. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت