فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 211226 من 466147

وقال السمرقندي:

قوله: {بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ}

يعني: القرآن لم يعلموا ما فيه؛ ويقال: لم يعلموا ما عليهم بتكذيبهم.

{وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ} ، يعني: ولما يأتهم عاقبة ما وعدوا في هذا القرآن، يعني: سيأتيهم ما وعد لهم، وهو كائن في الدنيا بالعذاب، وفي الآخرة بالنار.

ثم قال: {كذلك كَذَّبَ الذين مِن قَبْلِهِمْ} ، هكذا كذب الأمم الخالية رسلهم.

{فانظر كَيْفَ كَانَ عاقبة الظالمين} ، يعني: كيف صار جزاء المكذبين لرسلهم.

فيه تعزية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وحثّ له على الصبر، وتخويف لهم بالعقوبة. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ}

فيه وجهان:

أحدهما: لم يعلموا ما عليهم بتكذيبهم لشكهم فيه.

الثاني: لم يحيطوا بعلم ما فيه من وعد ووعيد لإعراضهم عنه.

{وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ} فيه وجهان:

أحدهما: علم ما فيه من البرهان.

الثاني: ما يؤول إليه أمرهم من العقاب. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت