وأربع القوم: صاروا أربعة ، ودخلوا في الربيع ، وأقاموا في المربع ، وربعت الأرض: أصابها مطر الربيع ، والمرابيع: الأمطار أول الربيع ، وأربع الرجل - إذا ولد له في شبابه ، تشبيهاً للشباب بالربيع ، وناقة مرباع - إذا كانت عادتها أن تنتج في ربعية القيظ ، والربعية: أول الشتاء ، والربيع: الجدول - لجريه وإنبات ما حوله ، وجمعه أربعاء ، والحجر يشيلونه لتجربة القوى ، والرابع تلو الثالث - لأنه جاز الجمع ، ووتر وحبل مربوع: مفتول على أربع قوى ، وربعتُ القوم أربعهم: صرت رابعهم ، والأربعاء: يوم ، والمرباع: ربع الغنيمة الذي كان يأخذه الرئيس ، والرباعية - كثمانية: السن بين الثنية والناب ، وعدتها أربع ، وكل ما بلغ الأربعة رباع كثمان ، ويقول للغنم في الرابعة وللبقر والحافر في الخامسة وللخف في السابعة: أربعت ، كأنه لا يجوز في كل نوع من حد الصغر إلى الكبر إلا بذلك ، وأربع الفرس: ألقى رباعيته ، وحمى ربع: تأتي في اليوم الرابع ، وقد ربع الرجل وأربع ، وهو معنى ما قال في القاموس: وربعته الحمى: أخذته الحمى يوماً بعد يومين ، لأن يومها الثاني هو رابع يومها الأول ، والربعة - بالفتح: جونة العطار - لتضوع ريحها ، والرجل بين الطويل والقصير - ويحرك - كالمربوع ، لجوازه حد كل منهما ، هذا إلى الطول ، وهذا إلى القصر ، وارتبع: صار ربعة ، والربعة - محركة: أشد عدو الإبل ، والمسافة بين أثافي القدر - لعبور كل منهما عن محل صاحبتها ، وأربع ماء الركية: كثر ، فجاز عن محله الأول ، وعلى فلان: سأله ثم ذهب ثم عادوه ، وعلى المرأة: كر إلى جماعها ، والقوم إبلهم مكان كذا: رعوها وأرسلوها على الماء ترد متى شاءت ، ويجوز أن يكون هذا أيضاً من الربيع ، وأربعت الناقة - إذا استغلقت رحمها فلم تقبل الماء ، كأنها أزالت العبور ، أي الانتقال من حال إلى أخرى ، والربيعة: البيضة من السلاح - لنقلها صاحبها إلى الحصانة ،