فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231508 من 466147

يريد أن يأتي بعده ، وإما بنكتة تشير إلى معنى الفصل المستقبل كقوله تعالى"نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ"فإنه سبحانه وطأ بهذا الفصل إلى ما يأتي بعده من سرد قصة يوسف عليه السلام ، فتخلص به إلى ذكر القصة تخلصا بارعا ، فإن النكتة التي أشارت إلى وصف هذه القصة بنهاية الحسن دون سائر قصص الأنبياء المذكورة في القرآن ، وهي قوله:"أَحْسَنَ الْقَصَصِ"فإن المخاطب إذا قرع سمعه هذا الوصف للقصة تنبه إلى تأملها ، فيجد كل قضية فيها ختمت بخير ، وكل ضيق انتهى إلى سعة ، وكل شدة آلت إلى رخاء.

الفوائد

أسباب نزول السورة:

1 -في سبب نزولها قولان:

روي عن سعيد بن أبي العاص رضي اللّه عنه قال: لما أنزل القرآن على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم تلاه عليهم زمانا ، فقالوا: يا رسول اللّه حدثنا ، فأنزل اللّه عز وجل اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ فقالوا: يا رسول اللّه ، لو قصصت علينا ، فأنزل اللّه تعالى الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ إلى قوله تعالى نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ.

ب -

روى الضحاك عن ابن عباس قال: سألت اليهود النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقالوا: حدثنا عن أمر يعقوب وولده وشأن يوسف ، فأنزل اللّه عز وجل الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ

[سورة يوسف (12) : آية 2]

إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2)

الإعراب:

(إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد - ناسخ - و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (أنزلنا) فعل ماض .. و (نا) ضمير في محلّ رفع فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (قرآنا) حال موطّئة منصوبة"1"، (عربيّا) نعت ل

(1) جاز مجي ء الحال لفظا جامدا لأنه وصف .. ويجوز إعرابه بدلا من الهاء في (أنزلناه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت