و من عجائب هذا النظام والتنسيق أن عدد الالكترونات في مدار الذرة الخارجي (الذي سميناه غلافها) يكون بعدد البروتونات في مدار الذرة الخارجي (الذي سميناه غلافها) يكون بعدد البوتونات التي في نواتها ن فإذا كان في نواتها بروتون واح كان في المدار الكترون واحد كما في الهيدروجين . وإذا كان في النواة بروتونان كان في المدار الكترونان وهكذا يتدرج العدد واحدا واحداً من اخف العناصر إلى اثقلها وزنا ذريا وهو الاورانيوم . وبهذا التعادل العجييب بين الالكترونات السالبة والبروتونات الموجبة تتعادل كهربائية الذرة ، أما النوترونات (المحايد) فإن عددها في النواة الرة قل أو كثر لا يتعادل مع عدد الالكترونات لأنها محايدة ن فتأمل بهذا التنسيق العجيب ...و أعجب من هذا وأعظم هو ذلك القانون الدوري الذي يتحكم في ترتيب الالكترونات في مدار الذرة بل مداراتها ، ويتحكم بالتالي في تأليف العناصر المختلفة وتركيبها ، تبعاً لترتيب الالكترونات وعددها . ذلك أنهم وجدوا هذا السطح بل امتلأت أسرته الثمانية فلم يعد يتسع لإلكترون آخر ن فإذا كان للعنصر 9 الكترونات اتخذ التاسع مركزاً له في مدار ثان من غلاف الذرة ن وهكذا حتى تمتلئ الأسرة الثمانية في المدار الثاني ثم في الثالث إلى النهاية ثمانية ثمانية .
وأعجب من هذا أن اتحاد العناصر ببعضها يتمشى على أساس هذا الترتيب الثماني في السطح تمشياً فيه الكثير من (أدب الضيافة) .