فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253721 من 466147

وقال الشيخ/ محمد علي الصابوني:

(وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ(30)

المنَاسَبَة: لما أخبر تعالى عن حال الأشقياء الذين كفروا نعمة الله، وطعنوا في القرآن فزعموا أنه أساطير الأولين، وبيَّن ما يكونون عليه في الآخرة من الفضيحة والذل والهوان، ذكر هنا ما أعده للمتقين من وجوه التكريم في دار النعيم، ليظهر الفارق بين حال أهل السعادة وحال أهل الشقاوة، وبين الأبرار والفجار على طريقة القرأن في المقارنة بين الفريقين.

اللغَة: {الزبر} الكتب السماوية جمع زبُور من زبرت الكتاب إذا كتبته {يَخْسِفَ} خسَف المكانُ خسوفاً إذا ذهب وغاب في الأرض {يَتَفَيَّؤُاْ} يميل من جانب إلى جانب ومنه قيل للظل فيءٌ لأنه يفيء أي يرجع من جهة إلى أخرى {دَاخِرُونَ} صاغرون ذليلون، والدخور الصغار والذل قال ذو الرمَّة:

فلم يبْقَ إِلا داخِرٌ في مُخَيَّس ... ومنجَحِرٌ في غيرِ أرضكَ في جُحْر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت