فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253842 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: { ... وله الدين واصباً}

في {الدين} ها هنا قولان:

أحدهما: أنه الإخلاص، قاله مجاهد.

الثاني: أنه الطاعة، قاله ابن بحر.

وفي قوله تعالى: {واصباً} أربعة تأويلات:

أحدها: واجباً، قاله ابن عباس.

الثاني: خالصاً، حكاه الفراء والكلبي.

الثالث: مُتعِباً، والوصب: التعب والإعياء، قال الشاعر:

لا يشتكي الساق مِن أين ولا وصَبٍ ... ولا يزال أمام القوم يقتَفِرُ

الرابع: دائماً، قاله الحسن ومجاهد وقتادة والضحاك، ومنه قوله تعالى {ولهم عذاب واصب} [الصافات: 9] أي دائم، وقال الدؤلي:

لا أبتغي الحمد القليل بقاؤه ... يوماً بذم الدهر أجمع واصبا

قوله عز وجل: { ... ثم إذا مَسّكُم الضُّرُّ فإليه تجأرون}

في {الضر} ها هنا ثلاثة تأويلات:

أحدها: أنه القحط، قاله مقاتل.

الثاني: الفقر، قاله الكلبي.

الثالث: السقم، قاله ابن عباس.

{فإليه تجأرون} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: تضجون، قاله ابن قتيبة.

الثاني: تستغيثون.

الثالث: تضرعون بالدعاء، وهو في اللغة الصياح مأخوذ من جؤار الثور وهو صياحه. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت